Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 570

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب قول النبي ﷺ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت
  3. فصل

ذبح الموت على ما يأتي (¬١)، ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ يعني الآن عن ذلك اليوم. والحسرة عبارة عن استكشاف (¬٢) المكروه بعد خفائه (¬٣).

ومنها: يوم التبذيل، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، وقد تقدم (¬٤) القول في ذلك مستوفى.

ومنها: يوم التلاق، قال الله تعالى: ﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ [غافر: ١٥] (¬٥)، وهو عبارة عن اتصال المعنيين بسبب من أسباب العلم والجسمين (¬٦). وهو أنواع أربعة:

الأول: لقاء الأموات لمن سبقهم إلى الموت (¬٧) فيسألونهم عن أهل الدنيا كما تقدم (¬٨).

الثاني: عمله، وقد تقدم (¬٩).

الثالث: لقاء أهل السموات لأهل الأرض في المحشر، وقد تقدم.

الرابع: لقاء الخلق للباري ﷾، وذلك يكون في عرصات القيامة وفي الجنة، على ما تقدم (¬١٠) ويأتي (¬١١).

ومنها: يوم الآزفة، تقول العرب: أزف كذا أي قرب، قال الشاعر (¬١٢):

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 570 (SanadKitab #21536, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.