Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 604

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن هذه الشفاعة هي المقام المحمود
  3. فصل

فصل

قوله: فيفزع الناس ثلاث فزعات، إنما ذلك والله أعلم حين يؤتى بالنار تُجر بأزمَّتها، وذلك قبل العرض والحساب على الملك الديان، فإذا نَظَرتْ إلى الخلائق فارتْ وثارتْ وشهقت إلى الخلائق وزفرتْ نحوهم، وتوثبتْ عليهم غضبًا؛ لغضب ربهم على ما يأتي (¬١) بيانه في كتاب النار إن شاء الله تعالى. فتتساقط الخلائق حينئذٍ (¬٢) على ركبهم جثاة حولها (¬٣) قد أسبلوا الدموع من أعينهم ونادى الظالمون بالويل والثبور، ثم تزفر الثانية فازداد الرعب والخوف في القلوب، ثم تزفر الثالثة فتتساقط الخلق (¬٤) لوجوههم ويشخصون بأبصارهم وهم (¬٥) ينظرون من طرف خفي خوفًا أن تبلغهم أو يأخذهم حريقها (¬٦). أجارنا الله منها.

فصل

واختلف الناس في المقام المحمود على خمسة أقوال:

الأول: أنه الشفاعة العامة للناس يوم القيامة كما تقدم (¬٧)، قاله حذيفة (¬٨) بن اليمان (¬٩) وابن عمر ﵁ (¬١٠).

الثاني: أنه إعطاؤه ﵇ لواء الحمد يوم القيامة.

قلت: وهذا القول لا تنافي بينه وبين الأول، فإنه يكون بيده لواء الحمد

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 604 (SanadKitab #21536, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.