Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 659

  1. كتاب الفضائل
  2. ٢١٢- باب فضل قيام الليل

لِرَبِّي شُكْراً، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأسِي، فَسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتِي، فَأعْطَانِي الثُّلثَ الآخَرَ، فَخَرَرْتُ سَاجِداً لِرَبِّي» . رواه أَبُو داود.

في هذا الحديث: مشروعية سجود الشكر.

وفيه: استحباب رفع اليدين في الدعاء.

وفيه: تكرير السجود بتكرر المقتضي له.

وفيه: بشارة بأن جميع المؤمنين لا يخلدون في النار.

٢١٢- باب فضل قيام الليل

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً﴾ [الإسراء (٧٩) ] .

التهجُّد: الصلاة في الليل وقراءة القرآن بعد النوم.

وقوله تعالى: ﴿نَافِلَةً لَّكَ﴾ ، أي: واجب عليك دون الأمة، قاله، ابن عباس.

والمقام المحمود: مقام الشفاعة يوم القيامة يحمده به الأولون والآخرون.

وقال تَعَالَى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ﴾ [السجدة (١٦) ] الآية.

أي: يقومون لصلاة الليل وهم المتهجِّدون، وفي حديث معاذ عن ... النبي ﷺ ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنَّةٌ والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل، ثم تلا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة (١٦، ١٧) ] الآية.

وروى البغوي وغيره: أنَّ النبي ﷺ قال: من صلَّى العشاء في جماعة، كان كمن قام نصف ليلة، ومن صلَّى الفجر في جماعة كان كقيام ليلة» .

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 659 (SanadKitab #21543, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.