[١٤٩١] وعن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: «ألِظُّوا بـ (يَاذا الجَلَالِ والإكْرامِ) » . رواه الترمذي، ورواه النسائي من رواية ربيعة بن عامِرٍ الصحابي، قَالَ الحاكم: «حديث صحيح الإسناد» .
«ألِظُّوا» : بكسر اللام وتشديد الظاء المعجمة، معناه: الزَمُوا هذِهِ الدَّعْوَةَ وأكْثِرُوا مِنْهَا.
قيل: إن اسم الله الأعظم هو: يَا ذا الجلال والإكرام.
وعن معاذ بن جبل قال: قد سمع النبي ﷺ رجلاً يقول: يَا ذا الجلال والإكرام. فقال: «قد استجيب لك فسل» . رواه الترمذي.
[١٤٩٢] وعن أَبي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: دعا رسُولُ الله ﷺ بدُعاءٍ كَثيرٍ، لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئاً؛ قُلْنَا: يَا رسول الله، دَعَوْتَ بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: «ألا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ؟ تقول: اللَّهُمَّ إنِّي أسَألُكَ مِنْ خَيْر مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ محمَّدٌ ﷺ؛ وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا استَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وأنتَ المُسْتَعانُ، وَعَليْكَ البَلَاغُ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللهِ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .
في هذا الحديث: مشروعية رفع الصوت بالدعاء بما يسمعه الجليس، وأنه لا يدخل في الجهر المنهي عنه.
[١٤٩٣] وعن ابن مسعود ﵁ قَالَ: كَانَ من دعاءِ رسُولِ الله ﷺ: ... «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ