Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 100

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. باب: ﴿يزفون﴾: النسلان في المشي

وهو كقوله تعالى: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ [مريم: ٢٠] (قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟) حملوه على العموم لأنَّ قوله: ﴿بِظُلْمٍ﴾ نكرةٌ في سياق النَّفي، فبيَّن لهم الشَّارع ﷺ أنَّ الظَّاهر غير مرادٍ، بل هو من العامِّ الَّذي أُريد به الخاصُّ حيث (قَالَ) ﵊: (لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ) بل المراد: (﴿لَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]) أي: (بِشِرْكٍ) أي: لم ينافقوا (أَوَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لاِبْنِهِ) أنعم أو مشكم: (﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]) لأنَّ التَّسوية بين من يستحقُّ العبادة وبين (¬١) من لا يستحقُّها ظلمٌ عظيمٌ، لأنَّه وضع العبادة في غير موضعها، وسقط قوله: «﴿يَا بُنَيَّ﴾» لأبي ذرٍّ.

فإن قلت: ما وجه مناسبة هذا الحديث لِمَا ترجم به؟ فالجواب أنَّ قوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ من كلام إبراهيمِ؛ جوابًا عن السُّؤال في قوله: ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ [الأنعام: ٨١] أو من كلام قومه وأنَّهم أجابوه بما هو حجَّةٌ عليهم، وحينئذٍ فالموصول خبر مبتدأ محذوفٍ، أي: هم الَّذين آمنوا، فظهرت المناسبة بين الحديث والتَّرجمة، ويكفي أدنى إشارةٍ، كما هي عادة المؤلِّف ﵀ في دقائق التَّراجم، وفي حديث عليٍّ عند الحاكم: أنَّه قرأ: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ وقال: نزلت هذه الآية في إبراهيم وأصحابه، ليس في هذه الأمَّة.

وحديث الباب سبق (¬٢) في «الإيمان» في «باب ظلمٌ دون ظلم» [خ¦٣٢] وأخرجه أيضًا (¬٣) في «التَّفسير» [خ¦٤٦٢٩].

(٩) هذا (بابٌ) بالتَّنوين من غير ذكر (¬٤) ترجمةٍ، فهو كالفصل من سابقه (﴿يَزِفُّونَ﴾) في قوله

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 100 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.