أين الشِّظاظان وأين المِرْبَعهْ … وأين وَسَقُ الناقةِ المُطَبَعة (¬١)
ويقولون: أشَظَّ الرجُل، إذا تحرَّك ما عنده. ويقولون: أشَظَّ البعيرُ، إذا مدّ بذنَبه.
شع
الشين والعين فى المضاعف أصلٌ واحد يدلُّ على التفرُّق والانتشار. من ذلك الشعاع شُعاع الشّمس، سمِّى بذلك لا نبثاثه (¬٢) وانتشاره، يقال أشَعّت الشّمسُ تُشِعُّ، إذا طرحَتْ شُعاعَها. والشَّعَاع بالفتح: الدّم المتفرِّق.
قال قيس بن الخطيم:
طعنتُ ابنَ عبدِ القَيس طعنةَ ثائرٍ … لها نَفَذٌ لولا الشُّعَاعُ أضاءَها (¬٣)
وشعاع (¬٤) السُّنبُل: سفاَه إذا يبِس. قال أبو النَّجم:
لِمَّةَ فَقْرٍ كشعاَع السُّنبلِ (¬٥)
ويقال نَفْسٌ شَعاعٌ، إذا تفرَّق هِمَمُها، قال:
فقَدتُكِ من نَفسٍ شَعاعٍ ألم أكنْ … نهيتُكِ عن هذا وأنتِ جميعُ (¬٦)