فاشتوَى ليلةَ ريحٍ واجْتَمَلْ (¬١)
ويقال انْشَوَى اللَّحم. قال:
قَدْ انْشوى شِواؤنا المرَعْبل (¬٢) … فاقترِبوا إِلى الغَدَاء فكلُوا
قال الخليل الإشواء: الإبقاء أو فى معناه (¬٣)، حتى يقول بعضهم: تعشَّى فلانٌ فأشْوَى من عَشَائه، أى أبقى. قال:
فإنَّ مِنْ القول التى لا شَوى لها … إِذا زلَّ عن ظهر اللِّسان انفلاتها (¬٤)
أى لا بقيَّةَ لها. والأصلُ يَرجع إلى ما أصَّلناه.
شوب
الشين والواو والباء أصلٌ واحد، وهو الخَلْط. يقال:
شُبْتُ الشئَ أشوبُه شَوباً. قال أهلُ اللُّغة: وسمِّى العَسَل شَوباً، لأنَّه كان عندهم مِزاجاً لغيره من الأشربة. والشِّياب: اسمٌ لما يُمزَج به. ويقولون: ما عنده شوبٌ ولا رَوْب. فالشَّوب: العسَل. والرّوب: اللبن الرائب.
شوذ
الشين والواو والذال ليس فيه إلا المِشْوَذ، وهى العمامة.
قال الوليد بن عقبة: