باب الظاء والعين وما يثلثهما
ظعن
الظاء والعين والنون أصل واحد صحيح يدلُّ على الشخوص من مكانٍ إلى مكان. تقول: ظَعَنَ يظعَن ظعْناً وظَعَناً، إذا شَخَص. قال اللّه سبحانه: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ اَلْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ (¬١﴾. والظَّعينة، ممّا يقال فيه (¬٢) فقال قوم: هى المرأة، وقال آخَرُون:
الظَّعائن الهوادج، كان فيها نساء أو لم يكن. وهذا أصحُّ القولين؛ لأنّه من أدوات الرَّحيل. والظَّعُون: البعير الذى يُعَدُّ للظَّعْن. ومن الباب الظِّعَان، وهو الحبل الذى يُشَدُّ به القَتَبُ على البعير. وسمِّى ذلك ظِعاناً (¬٣) لأنّه أحدُ أدوات السَّير والظّعن. قال:
له عُنقٌ تُلوِي بما وُصِلت به … ودَفَّانِ يشتفّان كلَّ ظِعاَنِ (¬٤)
باب الظاء والفاء وما يثلثهما
ظفر
الظاء والفاء والراء أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدُهما على القَهر والفَوز والغَلَبَة، والآخر على قُوَّةٍ فى الشئ. ولعلَّ الأصلينِ يتقاربان فى القياس.