يقول: عَجَزتم عن مَهْرِ واحدةِ فكيف لو تزوَّجتُ بأربع. يقال: أعضلَه الأمرُ وأعْضَلَ به. و
قال عمر: «أعْضَلَ بى أهلُ الكوفة ما يرضَوْن بأمير، ولا يَرضاهم أمير». أى أعيانى أمرُهم. والمُعْضِلات: الشدائد. ويقال: عضَّلتُ عليه، أى ضَيَّقتُ فى أمره. وعَضَلْتُ المرأةَ عَضْلاً، وعَضَّلْتُها تعضيلاً، إذا منعتَها من التزوُّج ظُلما. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ﴾، أى تحِيسُوهنّ. ويقال عَضَّلَتِ المرأة، إذا نَشِب الولدُ فى رَحِمِها فلم يَسْهُل مَخرجُه.
وشاةٌ معضِّلة وغنم مَعَاضيل. [و] عضَّلت الأرضُ بأهلها، أى غصَّت بهم وضاقت لكثرتهم. قال أوس:
ترى الأرضَ منّا بالفَضاء مريضةً … مُعضِّلة مِنَّا بجمعٍ عَرَمْرَمِ (¬١)
ويقال سنة عِضْل: عسيرة. قال:
فيا لَلنَّاسِ للسَّنة العِضْلِ
قال الفرّاء: ما يأتينا خيرُ فلانٍ إلاّ مُعْضِلا، أى فِى التواء ونكَد. وعَضَل:
قبيلةٌ، وهو من هذا.
عضم
العين والضاد والميم قد ذكرت فيه كلماتٌ عن الخليلِ وغيره وأراها غلطاً من الرُّواة عنه. فأمَّا الخليل فأعلى رتبةً من أنْ يصحِّح مثلَ هذا.
قال: العَضم: مَقْبِض القَوْس. وأنشدوا:
رُبَّ عَضْمٍ رأيتُ فى جوف ضَهْرِ (¬٢)