Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 2, halaman 414

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء والغين وما يثلثهما
  3. رغن

حديثُ عائشة فى الخِضاب: «أُسْلِتِيهِ ثمَّ أرغِمِيه» تقول: ألقيه فى الرَّغام. هذا هو الأصل، ثم حُمل عليه فقال الخليل: الرَّغْم أنْ يفعل ما يكرهُ الإنسانُ. ورَغَمَ فلانٌ، إذا لم يقدر على الانتصاف. قال: والرَّغَام: اسم رملةٍ بعينها (¬١). ويقال راغم فلانٌ قومَه: نابَذَهم وخرجَ عنهم.

والأصل الآخَر المُراغَمُ، وهو المذهَبُ والمَهْرَب، فى قوله جلَّ ثناؤه:

﴿يَجِدْ فِي اَلْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً﴾. وقال الجعدىّ:

* عَزيزِ المُرَاغَمِ والمَهْرَبِ (¬٢) *

ويقال: ما لِى عن ذاك الأمرِ مُراغَمٌ، أى مهرَبِ.

ومما شذَّ عن الأصلين الرُّغامَى، قال قومٌ: هى الأنْف؛ وقال آخرون: زيادة الكبِد. قال الشمّاخ:

* لها بالرُّغامَى والخياشيمِ جارِزُ (¬٣) *

رغن

الراء والغين والنون فيه كلامٌ إن صحّ. يقولون الإرغانُ:

الإصغاء إلى الإنسان والقَبولُ له والرِّضا به. والرَّغْن كذلك أيضاً. وحكَوْا عن

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 2، ص 414 (SanadKitab #21710, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.