Kitab: Al-I'tisham (al-Hilali)
- الباب التاسع في السبب الذي لأجله افترقت فرق المبتدعة عن جماعة المسلمين
- فصل مسائل في حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة
Bab dan daftar isi:
فصل مسائل في حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة
- حقيقة افتراق الأمة
- سبب الفرقة قد يكون راجعا إلى معصية
- هذه الفرق يحتمل من جهة النظر أن يكونوا خارجين عن الملة
- تخصيص الفرق المذكورة بالمبتدعة، وإشارة القرآن والحديث تدل على عدم الخصوص
- الفرق إنما تصير فرقا لخلافها للفرقة الناجية
- إذا قلنا هذه الفرق كفار فكيف يعدون من الأمة
- تعيين هذه الفرق
- العلامات والخواص التي تعرف بها هذه الفرق
- التوفيق بين روايات حديث الفرق
- التوفيق بين روايات حديث الفرق
- اتباع الأمة سنن من قبلها
- كفر الفرق وفسقها ونفوذ الوعيد أو جعله في المشيئة
- قوله ﵊ " إلا واحدة " أعطى بنصه أن الحق واحد لا يختلف
- النبي ﷺ لم يعين من الفرق إلا فرقة واحدة
- هل يدخل في الهالكة المبتدع في الجزيئات كالمبتدع في الكليات
- من روى في تفسير الفرق الناجية هي الجماعة محتاجة إلى التفسير
- الاعتبار بالسواد الأعظم من العلماء المعتبر اجتهادهم
- معنى قوله ﷺ " وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء. . . "
- قوله تتجارى بهم تلك الأهواء فيه الإشارة بتلك فلا تكون إشارة إلى غير مذكور ولا محال بها
- معنى قوله ﵊ " أنه سيخرج من أمتي أقوام على وصف كذا "
- الإشراب المشار إليه هل يختص ببعض البدع دون بعض أم لا يختص
- داء الكلب فيه ما يشبه العدوى وكذلك البدع
- التنبيه على السبب في بعد صاحب البدعة عن التوبة
- من تلك الفرق من لا يشرب هوى البدعة ذلك الإشراب
- جاء في بعض روايات الحديث " أعظمها فتنة الذين يقيسون الأمور برأيهم "
- جواب النبي عن الفرقة الناجية فيه انصراف القصد إلى تعيين الوصف الضابط للجميع وهو ما كان عليه هو وأصحابه