" إنما فاطمة بضعة منى يؤذينى ما آذاها ".
وفى أخرى له من طريق على بن الحسين عنه قال: " إن على بن أبى طالب خطب بنت أبى جهل على فاطمة , فسمعت رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس فى ذلك على منبره هذا , وأنا يومئذ محتلم , فقال: إن فاطمة منى , وإنى أتخوف أن تفتن فى دينها ... ".
وفى رواية من طريق أبى حنظلة رجل من أهل مكة: " أن عليا خطب ابنة أبى جهل ... " الحديث ـ نحوه باختصار ـ أخرجه الحاكم (٣/١٥٩) , وذكر له شاهدا من حديث عبد الله بن الزبير أن عليا إلخ , بلفظ رواية مسلم وزاد فى آخرها: " وينصبنى ما أنصبها " وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ".
وهو كما قال: ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (٤/٥) والترمذى (٤/٣١٩) وقال: " حسن صحيح ".
(٢٦٧٧) - (حديث: " المكاتب عبد ما بقى عليه درهم " (٢/٤٩١) .
* حسن.
وقد مضى (١٦٩٤) .
(٢٦٧٨) - (حديث: " ولا ذى غمر على أخيه " (٢/٤٩٢) .
* حسن.
وقد مضى برقم (٢٦٦٩) .