Kitab: Irwa'ul Ghalil
Bab dan daftar isi:
باب صلاة العيدين
- (٦٢٨) - (حديث: " أن النبى ﷺ داوم على صلاة العيدين "
- (٦٢٩) - (قال عبد الله بن السائب: " شهدت العيد مع النبى ﷺ فلما قضى الصلاة قال: إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب "
- (٦٣٠) - (حديث أبى سعيد: " كان النبى ﷺ يخرج فى الفطر والأضحى إلى المصلى "
- (٦٣١) - (حديث ابن عباس: " أن النبى ﷺ خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما "
- (٦٣٢) - (حديث: " أنه ﷺ وخلفاءه كانوا يصلونها بعد ارتفاع الشمس "
- (٦٣٣) - (روى الشافعي مرسلا: أن النبي ﷺ كتب إلى عمرو بن
- (٦٣٤) - (حديث أبى عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قالوا: " غم علينا هلال شوال فأصبحنا صياما , فجاء ركب من آخر النهار , فشهدوا عند رسول الله ﷺ أنهم رأوا الهلال بالأمس , فأمر الناس أن يفطروا من يومهم , وأن يخرجوا لعيدهم من الغد "
- (٦٣٥) - (حديث أبى سعيد: " كان رسول الله ﷺ يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى , فأول شىء يبدأ به , الصلاة "
- (٦٣٦) - (قال على رضى الله عنه: " إن من السنة أن تأتى العيد ماشيا "
- (٦٣٧) - (حديث جابر: " كان النبى ﷺ إذا خرج إلى المصلى خالف الطريق "
- (٦٣٨) - (قال عمر: " صلاة العيد والأضحى ركعتان ركعتان , تمام غير قصر على لسان نبيكم , وقد خاب من افترى "
- (٦٣٩) - (حديث عائشة مرفوعا: " التكبير فى الفطر والأضحى: فى
- (٦٤٠) - (إن عمر رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة وفى العيد ". "
- (٦٤١) - (وفى حديث وائل بن حجر: أنه ﷺ " كان يرفع يديه مع التكبير "
- (٦٤٢) - (قال عقبة بن عامر: " سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد قال: يحمد الله , ويثنى عليه ويصلى على النبى ﷺ "
- (٦٤٣) - (قال ابن عمر: " كان النبى ﷺ , يجهر بالقراءة فى العيدين والاستسقاء "
- (٦٤٤) - (قال سمرة: " كان النبى ﷺ يقرأ فى العيدين: (سبح إسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) " رواه أحمد. ولابن ماجه عن ابن عباس والنعمان بن بشير مرفوعا مثله.
- (٦٤٥) - (قال ابن عمر: " كان النبى ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يصلون العيدين قبل الخطبة "
- (٦٤٦) - (حديث جابر: " ... ثم قام متوكئا على بلال , فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم إلى آخره "
- (٦٤٧) - (قال سعد المؤذن: " كان النبى ﷺ يكبر بين أضعاف الخطبة , يكثر التكبير فى خطبة العيدين "
- (٦٤٨) - (روى عن أنس " أنه إذا لم يشهدها (أى صلاة العيد) جمع أهله ومواليه ثم قام عبد الله بن [أبى] (١) عتبة مولاه فصلى بهم ركعتين يكبر فيهما ".
- (٦٤٩) - (عن على رضى الله عنه: " أنه كان يكبر حتى يسمع أهل الطريق "
- (٦٥٠) - (وروى الدارقطنى: " أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر , ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتى المصلى , ثم يكبر حتى يأتى الإمام "
- (٦٥١) - (قال البخارى: " كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما "
- (٦٥٢) - (قال ابن مسعود: " إنما التكبير على من صلى فى جماعة ".
- (٦٥٣) - (حديث جابر: " إن النبى ﷺ صلى الصبح يوم عرفة ثم أقبل علينا فقال: الله أكبر ومد التكبير إلى آخر أيام التشريق ".
- (٦٥٤) - (حديث جابر: " كان النبى ﷺ إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه ويقول: على مكانكم ويقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر , ولله الحمد "
- (٦٥٥) - (حديث: " فعله ﷺ لصلاة الكسوف , وأمره بها "
- (٦٥٦) - (قال ﷺ: " فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى ينجلى "
- (٦٥٧) - (قول جابر: " كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فى يوم شديد الحر , فصلى بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون , ثم ركع فأطال , ثم رفع فأطال , ثم ركع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحو ذلك فكانت أربع ركعات , وأربع سجدات ".
- (٦٥٨) - (عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فبعث مناديا فنادى: " الصلاة جامعة وخرج إلى المسجد
- (٦٥٩) - (حديث جابر: " أن النبى ﷺ لما كسفت الشمس صلى ست ركعات بأربع سجدات "
- (٦٦٠) - (حديث ابن عباس: " أن النبى ﷺ صلى فى كسوف ثمانى ركعات , فى أربع سجدات "
- (٦٦١) - (قول أبى بن كعب: " كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فصلى بهم فقرأ بسورة من الطوال , وركع خمس ركعات وسجدتين , ثم قام إلى الثانية , فقرأ بسورة من الطوال , وركع خمس ركعات وسجدتين "
- (٦٦٢) - (روى من غير وجه بأسانيد حسان من حديث سمرة والنعمان بن بشير وعبد الله بن عمرو أنه ﷺ " صلاها ركعتين , كل ركعة بركوع "
- (٦٦٣) - (قول قتادة: " انكسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة , فقاموا يدعون قياما , فسألت عن ذلك عطاء؟ فقال: هكذا كانوا يصنعون "
- (٦٦٤) - (قول عبد الله بن زيد: " خرج رسول الله ﷺ يستسقى , فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه , وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة "
- (٦٦٥) - (قال ابن عباس: " صلى النبى ﷺ ركعتين , كما يصلى فى العيدين "
- (٦٦٦) - (عن جعفر بن محمد عن أبيه: " أن النبى ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يصلون صلاة الاستسقاء يكبرون فيها سبعا وخمسا "
- (٦٦٧) - (وعن ابن عباس نحوه وزاد فيه: " وقرأ فى الأولى بسبح , وفى الثانية بالغاشية "
- (٦٦٨) - (وقالت عائشة: " خرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس "
- (٦٦٩) - (قال ابن عباس: " خرج رسول الله ﷺ للاستسقاء متذللا متواضعا متخشعا متضرعا "
- (٦٧٠) - (روى الطبرانى فى معجمه بإسناد عن الزهرى: " أن سليمان ﵇ , خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة قوائهما تستسقى , فقال لأصحابه: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم ".
- (٦٧١) - (قول ابن عباس: " صنع رسول الله ﷺ فى الاستسقاء , كما صنع فى العيد
- (٦٧٢) - (توسل عمر بالعباس (رضى الله عنهما) , ومعاوية بيزيد
- (٦٧٣) - (قال الشعبى: " خرج عمر يستسقى , فلم يزد على الاستغفار. فقالوا: ما رأيناك استسقيت! فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء الذى يستنزل به المطر , ثم قرأ (استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ... ) الآية. و (استغفروا ربكم ثم توبوا إل
- (٦٧٤) - (قول أنس: " كان النبى ﷺ لا يرفع يديه فى شىء فى دعائه إلا فى الاستسقاء فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه "
- (٦٧٥) - (حديث: " أنه ﷺ حول إلى الناس ظهره , واستقبل القبلة يدعو , ثم حول رداءه "
- (٦٧٦) - (قول عبد الله بن زيد: " رأيت النبى ﷺ حين استسقى أطال الدعاء وأكثر المسألة. قال: ثم تحول إلى القبلة , وحول رداءه , فقلبه ظهرا لبطن وتحول الناس معه "
- (٦٧٧) - (حديث: " إن الله يحب المللحين فى الدعاء "
- (٦٧٨) - (حديث أنس: " أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه "
- (٦٧٩) - (وروى أنه ﵇ كان يقول إذا سال الوادى: " اخرجوا بنا إلى هذا الذى جعله الله طهورا فنتطهر به ".
- (٦٨٠) - (حديث الصحيحين عن أنس أن النبى ﷺ قال: " اللهم حوالينا , ولا علينا , اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر "
- (٦٨١) - (فى الصحيحين عن زيد بن خالد الجهنى: " صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: أصبح من عبادى مؤمن بى وكا