بَدَويٍّ عَلَى صَاحبِ قَريةٍ" (١).
رَوَاهُ أبو داود، وابن ماجَه، ورواته ثقات.
وقال البيهقي: "تفرد به محمد بن عمرو بن عطاء" (٢).
[٢٢٦٠] وعن مُحَمَّد بن رَاشِد، عَنْ سُليمَانَ بن مُوسَى، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيبٍ [عنْ أبيهِ، عن جده] (٣) مرفوعًا: "لَا تجُوزُ شَهَادةُ خائنٍ وَلَا خائنةٍ، وَلَا ذي غَمْرٍ عَلَى أخيهِ، ولا تجُوزُ شَهَادةُ القَانِعِ لأهلِ البَيتِ" (٤).
والقَانعُ: الَّذي يُنفقُ عَلَيْه أَهلُ البَيتِ (٥) رَوَاهُ أحمد، وأبو دَاوُد.
وقال بعض الحفاظ: "محمدُ، وسُليمانُ، صدوقان، وقد تكلم فيهما بعض الأئمة" (٦).