﴿يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (¬١). وقرأ الكوفيون: ﴿لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ﴾ (¬٢) بضم الياء في «الأنعام»، وكذلك في «يونس» قوله: ﴿رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ (¬٣)، وقوله في «إِبراهيم» ﴿أَنْداداً لِيُضِلُّوا﴾ (¬٤)، وقوله:
﴿لِيُضِلَّ﴾ (¬٥) في الحج، و «لقمان» و «الزمر» بضم الباء ووافقهم نافع، وابن عامر ويعقوب إِلا في الذي في «الأنعام» و «يونس» ففتحوا، والباقون بفتح الياء، واختلف عن يعقوب في «الحج والزمر».
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: ﴿يُضَلُّ بِهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (¬٦) بضم الياء وفتح الضاد، وقرأ الحسن بضم الياء وكسر الضاد. أي: يُضِل به الذين كفروا مَنْ يقبل منهم، وكذلك عن يعقوب في رواية. والباقون بفتح الياء وكسر الضاد وقوله تعالى: ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً﴾ (¬٧)؛ قيل:
الإِضلال ههنا عن زيادة اللطف.
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 6، ص 3903 (SanadKitab #23358, hlm. urut 3744)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.