وقال شاعر الخوارج (¬٢) يرثي زيدَ بنَ عليِّ بن الحُسَيْن:
يا با حُسَيْنٍ والأُمُورُ إِلى مَدًى … أَوْلَادُ دَرْزَةَ أَسْلَمُوكَ وطَارُوا
يا با حُسَيْنٍ لَوْ شُرَاةُ عِصَابَةٍ … عَلِقُوكَ كَانَ لِوِرْدِهِمْ إِصْدَارُ
وحُذِفَتِ الهمزَةُ أيضاً في الأمْر من أخَذَ، وأكَلَ، وأمَرَ، فقيل: خُذْ وكُلْ، ومُرْ، الأصلُ اؤخُذْ، واؤْمُرْ، واؤكُلْ، قال اللّه تعالى: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ﴾ (¬٣)، وقال: ﴿خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ (¬٤). وقد جاء في القرآن على الأصل في قوله تعالى:
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾ (¬٥).
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 1، ص 76 (SanadKitab #23358, hlm. urut 82)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.