وقولُه: (بعد ثمانيةِ أَيام … ) إلى آخره: هذا كلُّه من جنس الإسرائيليات التي لا تُصدَّق ولا تُكذَّب (¬١).
وقولُه: (ومنه إِحياءُ هؤلاء) يعني: من فضل اللهِ على الناس فضلُه على هؤلاء القومِ بإِحيائهم ليتوبوا ويعلموا أَنه لا يُنجي حذرٌ من قَدَر.
وقولُه: (هم الكفَّار): لأنَّ الكفَّارَ هم أَكثرُ الناس، وهم لا يشكرون اللهَ، ولا يؤمنون به، ولا يعلمون حقَّه عليهم، ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [هود: ١٧]، وقال: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٧].
وقولُه: (والقصدُ من ذِكر خبرِ هؤلاء … ) إلى آخره: بيانٌ لمناسبة ذِكر هذه القصة، وهو تشجيعُ المؤمنين على القتال، وتحذيرُهم من الفرار أَنه لا يُنجي من الموت، ولذا اتصلَ بالقصة الأَمرُ بالقتال في سبيل الله (¬٢).
* * *