Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 60

  1. الجزء الرابع
  2. قلت: كلا، فإن الله تعالى قد سمى الظن علما

ويأتي (١) في مسألة الأفعال شيء منها، ومما يدل على أنه مذهبه قوله:

العلمُ للرحمن ﷻ ... وسواه في جَهَلاتِه يَتَغَمْغَمُ

ما للتُّراب وللعلوم وإنَّما ... يسعى ليعلم أنَّه لا يعلمُ

وقد أشار إلى توقُّفه في مسألة الأفعال، وتردُّده في " مفاتح الغيب " وتأتي حكاية لفظه في ذلك، ومن ذلك قول ابن أبي الحديد المعتزلي:

طلبتُك جاهداً خمسين عاماً ... فلم أحصُل على برد اليقين

فهل بعد الممات يكُ اتصالٌ ... فأعلَمَ غامِضِ (٢) السرِّ المَصُون

نوى قذفٌ وكم قد مات قبلي ... بحسرته عليك من القرون (٣)

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 60 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.