ومن ذلك قول الشهرستاني في أول " نهايته " (١) يصف المتكلمين:
وقد طُفتُ في تلك المعاهد (٢) كلها ... وسيَّرتُ طرفِي بين تلك المعالم
فلم أر إلاَّ واضعاً كفَّ حائرٍ ... على ذَقَنٍ أو قارعِاً سِنَّ نادِمِ (٣)
ومنه قول الشيخ تقي الدين:
تجاوزتُ حدَّ الأكثرين إلى العُلى ... وسافرت واستبقيتهم في المفاوز
وخُضتُ بحاراً ليس يُدركُ قعرُها ... وسيَّرت نفسي في قسيم المفاوز
ولجَّجت في الأفكار ثُمَّ تراجَعَ اخـ ... ـتياري إلى استحسان دين العجائز
رواه الذهبي في ترجمته من " النبلاء " فقال: انشدني الفضل (٤) بن قنديل الغابر من سنوات، قال: أنشدنا إسماعيل بن ركاب، أنشدنا (٥) علم الدين سليمان بن يوسف الواعظ، أنشدني الإمام أبو الفتح ابنُ دقيق
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 61 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.