Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 62

  1. الجزء الرابع
  2. قلت: كلا، فإن الله تعالى قد سمى الظن علما

العيد لنفسه الأبيات.

وقال الرازي أيضاً:

نهايات إقدام العقول عِقَالُ ... وأكثر سعي العالمين ضلالُ (١)

وقال غيره:

وكم في البرية من عالمٍ ... قويِّ الجدال سديد (٢) الكَلِم

سعى في العلوم فلمَّا يُفِدْ ... سوى علمه أنه ما علم

وقال ابن الجوزي في كتاب " تلبيس إبليس " (٣) بعد المبالغة في ذم الكلام، ونقل كلام السلف في ذلك: وقد نُقل إلينا إقلاع متقدمي المتكلمين (٤) عما كانوا عليه منه لما رأوا من قُبْح غوائله، ونقل عن الوليد بن أبان الكرابيسي أنه لما حضرته الوفاة، قال لبنيه: تعلمون أحداً أعلم بالكلام منِّي؟ قالوا: لا، قال: فتتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: فإني أوصيكم، أتقبلون؟ قالوا: نعم، قال: عليكم بما عليه أصحابُ الحديث، فإني رأيتُ الحق معهم.

قال: وكان أبو المعالي الجُويني يقول: لقد جرَّبت (٥) أهل الإسلام

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 62 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.