Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 360

  1. الجزء الرابع
  2. هل القول بخلق القرآن كفر على الحقيقة أم لا، وفي هذا خلا ف العلماء

اختلفوا: هل هو كفرٌ على الحقيقة أم لا؟

قال البيهقي في " الأسماء والصفات " (١) بعد حكاية أقوال السلف في تكفير من قال بخلق القرآن: ورُوِّيناه في كتاب القَدَر عن جماعةٍ منهم أنهم كانوا لا يَرَوْنَ الصلاة خلف القَدَري ولا يُجيزون شهادته، وحكينا عن الشافعي ﵀ في كتاب " الشهادات " ما دلَّ على قبول شهادة أهل الأهواء، ما لم تبلُغُ بهم المعصيةُ مبلغَ العداوة، فحينئذٍ تُرَدُّ بالعداوة.

وحكينا عنه في كتاب " الصلاة " أنه قال: وأكرَهُ إمامة الفاسق والمُظْهِرِ البدع، ومن صلَّى خلف واحدٍ منهم أجزأتْهُ صلاته، ولم يكن عليه إعادةٌ إذا أقام (٢) الصلاة.

وقد اختلف علماؤُنا في تكفيرِ أهل الأهواء، منهم من كفَّرهم على تفصيلٍ ذكرَهُ في أهوائهم، ومنهم من لم يُكفرْهم، وزَعَمَ أن قول الشافعي في تكفيرِ مَنْ قال بخلق القرآن أراد به كُفراً دون كفر، كقول (٣) الله ﷿: ﴿ومَنْ لَمْ يحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولئِكَ هُمُ الكافرون﴾ [المائدة: ٤٤]، ومن قال بهذا جرى (٤) في قبول شهادتهم، وجواز الصلاة خلفهم مع الكراهية، على ما قال الشافعي ﵀ في أهل الأهواء، والمُظهِرِ البِدَع.

ثمَّ حكى (٥) عن الخطابي أنهُ لا يكفِّرُ من الخوارج والروافض (٦) إلا

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 360 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.