يقول: سَمِعَ رجلاً يقول لميت [يعني] مسلماً: أبشِرْ بالجنة، فقال: " وما يُدريك لَعَلَّه تكلَّم بما لا يَعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه " رواه الترمذيُّ في " الزهد " عن سليمان الأعمش، عن أنس، وقال: غريب (١).
وقد صُرِّحَ بغُفران الكبيرة والصغيرة (٢) في فضل صلاة التسبيح التي نقلها أهل البيت ﵈ وأهل الحديث، وما قال أحدٌ: إن رواية ذلك من الفساد المحرم (٣).
وصنف عبد الغني في تصحيحها كتاباً مفرداً، وقال إمام النُقَّاد أبو الحسن الدارقطني: إنها أصحُّ شيء في فضائل الصلوات، وأصحُّ شيءٍ في فضائل سور القرآن سورة: " قل هو الله أحد "، ورُويت فيها (٤) ستة أحاديث عن ستة من أصحاب النبي ﷺ وهم عبد الله بن عباس (٥)، وأخوه الفضل بن
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 9، ص 141 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3439)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.