Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 103

  1. الباب الثاني الاجتهاد
  2. أدلتهم من السنة

ووجه الاستدلال منه على اجتهاده ﷺ في موضعين:

الموضع الأول: سوقه الهدي وهو قربة من القرب وأقل درجات القربة:

الندب فهو حكم شرعى فعله باجتهاده إذ لم يعلم له نص يدل على طلبه.

الموضع الثاني: رغبته ﷺ حين علم ما حل بأصحابه من مشقة استمرارهم على الإحرام حتى انتهائهم من مناسك الحج أن لو لم يكن ساقه فيتمتع ليقتدي به أصحابه لتزول عنهم المشقة.

٦ - ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أن رسول الله ﷺ صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ فلما أصبحوا قال: " قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم " وذلك في رمضان.

ووجه الاستدلال منه على اجتهاده ﷺ أنه " توقع أن يترتب على المواظبة على صلاة الليل جماعة فرضها عليهم " كما هي واجبة عليه ﷺ " لأن الأصل في الشرع المساواة بين النبي ﷺ وبين أمته في العبادة " كما قال ابن بطال ما لم يدل دليل على الخصوصية فأداه اجتهاده عليه

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 103 (SanadKitab #29736, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.