Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 141

  1. الباب الخامس اشتراط العقل في المطلق
  2. الفصل الرابع تغير العقل بفعل الآدمي`
  3. الحكم الوضعي لطلاق من غاب عقله بمسكر وكان آثما
  4. القول الأول يقع طلاق السكران

فإلغاءُ أفعاله ضررٌ محض، وفسادٌ منتشر بخلاف أقواله (¬١).

الدليل التاسع: طلاق من مكلف غير مكره صادف ملكه، فوجب أن يقع، كطلاق الصاحي (¬٢).

الرد من وجهين:

الأول: السكران غير مكلف (¬٣) وتقدم.

الجواب: مكلف بقضاء العبادات بعد أن يصحو فهو مكلف حكمًا تجري عليه أحكام المكلفين (¬٤).

الرد: إذا كانت صلاته لا تصح وهو سكران فكذلك طلاقه.

الثاني: قياس طلاق السكران على طلاق الصاحي قياس مع الفارق.

الدليل العاشر: إيقاع الطلاق عقوبةٌ له (¬٥).

الرد: عقوبته في النصوص الشرعية الجلد ومعاقبته بالطلاق ضرر بزوجته وأولاده (¬٦).

الدليل الحادي عشر: ترتب الطلاق على التطليق مِنْ باب ربط الأحكام بأسبابها، فلا يُؤثر فيه السُكر (¬٧).

الرد: هذا يُوجب إيقاعَ الطلاق ممن سكر مُكرهًا، أو جاهلًا بأنَّها خمر، وطلاق المجنون والنائم، ثم يُقال: وهل ثبت أنَّ طلاقَ السكران سببٌ حتى يُربط الحكمُ به،

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 141 (SanadKitab #30001, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.