والشافعية (¬١)، والحنابلة (¬٢)، ونسبه ابن القيم إلى كثير من الفقهاء (¬٣).
لم أقف على دليل لهم والذي يظهر لي أنَّهم نظروا إلى معنى جميعًا.
الرد من وجوه:
الأول: لم يدل على ذلك كتاب ولا سنة، فلم يرد طلب نطق الزوجين بالإسلام معًا في واقعة واحدة مع كثرة من أسلم في حياة النبي ﷺ وفي حياة الصحابة ﵃ (¬٤).
الثاني: لو اعتبر ذلك، لوقعت الفرقة بين كل مسلمين قبل الدخول، إلا في الشاذ النادر ولوقعت فرقة المدخول بها على من يرى التفريق بمجرد الإسلام (¬٥).
الثالث: في هذا القول حرج لا تأتي الشريعة بمثله (¬٦).
الرابع: من لازم هذا القول الإحجام عن الدخول في الإسلام.