Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 66

  1. الباب الثالث الطلاق بالكتابة
  2. الفصل الأول كتابة الطلاق
  3. كتابة الزوج الطلاق كتابة مستبينة ناويا وقوع الطلاق
  4. القول الثاني التفريق بين حضور الزوجة وغيبتها

الرد من وجهين:

الأول: الكتابة أظهر في الدلالة من الإشارة.

الثاني: الصحيح وقوع الطلاق بالإشارة المفهمة (¬١).

الدليل الخامس: الكتابة فعل فأشبهت سائر الأفعال في عدم وقوع الطلاق (¬٢).

الرد من وجهين:

الأول: الكتابة أظهر من غيرها من الأفعال في الدلالة على إفهام المخاطب بها (¬٣).

الثاني: يأتي إن شاء الله - الكلام على الطلاق بالفعل (¬٤).

الدليل السادس: الكاتب قادر على العبارة، فليعبر عن غرضه؛ فالعبارة أصل البيان، والكتابة فعل (¬٥).

الرد: العبارة أصل البيان ولا يمتنع البيان بغيرها كالكتابة والإشارة كما أنَّ الأصل لفظ الطلاق الصريح ويقع بالكناية.

• القول الثاني: التفريق بين حضور الزوجة وغيبتها:

فتطلق بالكتابة إن كانت غائبة عن المجلس، وإن كانت حاضرة في المجلس فلا تطلق بالكتابة وهو قول للشافعية (¬٦).

الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩].

وجه الاستدلال: بلغ رسول الله ﷺ الرسالة بمكاتبة الغائبين فيعمل بالكتابة في حق الغائب (¬٧).

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 66 (SanadKitab #30001, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.