Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 70

  1. الباب الثالث الطلاق بالكتابة
  2. الفصل الأول كتابة الطلاق
  3. كتابة الزوج الطلاق كتابة مستبينة ناويا وقوع الطلاق
  4. القول الثالث يقع الطلاق

الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ [البقرة: ٢٨٢].

وجه الاستدلال: في الآية الأمر بكتابة الدين ولو لم تكن الكتابة معتبرة شرعًا لكان الأمر بها لغوًا (¬١).

الرد: الكتابة زيادة توثقة والعقد ثابت قبلها وبدونها.

الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ١١].

وجه الاستدلال: لم يكن يستطع الكلام فكتب لهم (¬٢).

الرد: يذهب بعض المفسرين إلى أنَّه أشار إليهم ولم يكتب لهم (¬٣) وهذه الآية يستدل بها من يرى وقوع الطلاق بالإشارة المفهمة (¬٤).

الدليل الثالث: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ» (¬٥).

وجه الاستدلال: الكتابة عمل فيقع بها الطلاق كما يقع بالكلام (¬٦).

الدليل الرابع: عن ابن عمر ﵄ أنَّ النبي ﷺ قال: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يريد أن يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» (¬٧).

وجه الاستدلال: في الحديث الحث على الإسراع بكتابة الوصية فدل على العمل بالكتابة فيقع بها الطلاق (¬٨).

الدليل الخامس: الكتابة تفيد الطلاق وليس لفظ الطلاق تعبديًا يتوقف فيه على

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 70 (SanadKitab #30001, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.