Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 788

  1. الباب الثاني عشر اشتراط النية لصحة الطلاق
  2. الفصل الخامس طلاق الهازل
  3. الحكم الوضعي لطلاق الهازل
  4. القول الثاني يقع طلاق الهازل

والمالكية (¬١)، والشافعية (¬٢)، والحنابلة (¬٣)، وقال به شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٤)، وابن القيم (¬٥)، وشيخنا الشيخ محمد العثيمين (¬٦)، وينقل بعض أهل العلم الإجماع على وقوع طلاق الهازل.

الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ [البقرة: ٢٣١].

وجه الاستدلال من وجهين:

الأول: في مرسل الحسن البصري وأثر عبادة بن الصامت وأبي الدرداء وحديث ابن عباس ﵃ أنَّ نزول هذه الآية في طلاق الهازل وأنَّ النبي ﷺ حكم بوقوع طلاقه (¬٧).

الرد: الوارد في سبب النزول ضعيف.

الجواب: مرسل الحسن إسناده حسن ويأتي الكلام عليها.

الثاني: لو أطلق للناس لتعطلت الأحكام ولم يؤمن مطلق أن يقول كنت هازلًا فيكون في ذلك إبطال حكم الله تعالى وذلك غير جائز (¬٨).

الرد: المسلم مؤتمن في ما بينه وبين ربه في عباداته وأقواله ما لم يرفع للقضاء.

الجواب: لا يقبل منه أنَّ المدعى خلافه تأكيدًا لأمر الفروج واحتياطًا لها (¬٩).

الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 788 (SanadKitab #30001, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.