وحماد بن أبي سليمان وقتادة وعطاء بن أبي رباح وتقدمت آثارهم (¬١) وهو مذهب الأحناف (¬٢) - إذا لم تكن الكتابة مرسومة والصحيح من مذهب الشافعية (¬٣) ورواية عند الحنابلة (¬٤) والظاهر أنَّه مذهب المالكية (¬٥).
وتقدمت الأدلة.
الترجيح: الذي يترجح لي أنَّ الكتابة كناية في الطلاق وليست صريحة كاللفظ. والصريح لو تلفظ به وادعى التورية قبل منه في الفتوى على الصحيح فالكتابة أولى. فلو كتب الطلاق ولم ينوِ الطلاق لا يقع الطلاق والله أعلم.