Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah al-Ilahiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. أهمية باب الأسماء الحسنى والصفات العلى
  2. خامسا: أقوال السلف
  3. المسألة الرابعة: أصول المقالة وجذورها
  4. تعريف السمنية
  5. أصل الكلمة
  6. تأثره بالسمنية

١٠ - وذكر أن لأتباع مذهب السمنية "نبي" اسمه بوداسف، ولكنه ليس محصورًا بشخص محدد، وإنما هو اسم مشتق من "بوديساتوا"، أي "الكائن المستنير" كما يصفه البوذيون، وهو الذي يتمتع بدرجة عالية من "الرقي الروحي"، ولكنه لم ينفصل عن الناس، بل بقي قريبًا وملاصقًا لهم، يعمل على تحريرهم من معاناتهم.

قال أيوب بن أبي تميمة: «ما أعلم أحداً من أهل الضلال أكذب على كتاب الله من السمنية»، ثم علق على هذا الكلام محمد بن سلام البيكندي قائلا: «وهو عندنا كما قال. لا أعلم أحداً أجهل، ولا أحمق قولاً منهم. لا يتعلقون من كتاب الله بشيء، ولا يحتجون، إنما هو حب وبغض: من أحب دخل الجنة، ومن أبغض دخل النار» (¬١).

هذا أهم ما يعرف عن هذه الفرقة. (¬٢)

تأثره بالسمنية:

إذا كان الجهم هو الذي أظهر مقالة التعطيل، فلا شك أنه تأثر كذلك بالسمنية،

Rujukan halaman ini: المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية، ج 1، ص 226 (SanadKitab #30017, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.