٢ - وزادوا عليهم القول بتكافؤ الأدلة وإبطال النظر والاستدلال (¬١).
٣ - وزعموا أنه لا معلوم إلا من جهة الحواس الخمس، وأنه لا موجود إلا ما وقعت عليه الحواس (¬٢). فهم يؤمنون بما تدركه الحواس الخمس فحسب، ولا يؤمنون بالغيبيات مهما كانت، والحواس بالنسبة إليهم تعطي الحقائق التي يمكن إدراكها ومعرفتها،
٤ - وأنكروا وقوع العلم من الأخبار المتواترة (¬٣).
٥ - كما أنكروا الأعراض (¬٤).
٦ - وأنكر أكثرهم المعاد والبعث بعد الموت،
٧ - ومنهم جماعة تؤمن بتناسخ الأرواح (¬٥)، وأخرى تنكر ذلك. فقال فريق منهم بتناسخ الأرواح في الصور المختلفة فأجازوا أن ينقل روح الإنسان إلى كلب، وروح الكلب إلى إنسان. ويقولون إن الأرض لا تزال تهوي سفلاً بمن عليها. (¬٦)
٨ - وكان فريق منهم يعبد الصنم (بوذا) (¬٧)، وكتابهم المقدس (جورامين) (¬٨). ولا تلتزم هذه الفرقة بطقوس تعبّد محددة، ولا يوجد لديها نصوص تستند إليها،
٩ - ولا يدفنون موتاهم، بل يطرحون جثثهم في الماء الجاري، لظنهم أن البوذا أمرهم بذلك (¬٩). ولقد شبههم بعض علماء السنة بالمجوس (¬١٠).