«وأن له بصرًا، كما علمنا في كتابه: أنه سميع بصير».
البصر صفةٌ من صفات الله ﷿ الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة. و (البصير): اسم من أسمائه تعالى.
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ [النساء: ٥٨].
وقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].
الدليل من السنة:
حديث أبي موسى الأشعري ﵁: «يا أيها الناس! أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، ولكن تدعون سميعاً بَصيراً، إنَّ الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته". (¬١)