وكذا ألف ﴿أُولئِكَ،﴾ و ﴿أُولئِكُمْ﴾ (¬١).
وألف النّداء نحو ﴿يا أَيُّهَا﴾ (¬٢)، ﴿يا آدَمُ﴾ (¬٣)، ﴿يا نُوحُ﴾ (¬٤).
وألف هاء التّنبيه نحو ﴿هؤُلاءِ﴾ (¬٥)، و ﴿ها أَنْتُمْ﴾ (¬٦).
والألفين الأخيرين في ﴿فَادّارَأْتُمْ﴾ (¬٧) للتّخفيف وكراهة اجتماع الأمثال.
وألف «مساكين» من «طعام مساكين» موضع «البقرة» (¬٨) لاحتمال القراءتين ك ﴿مالِكِ﴾ فمن وحّد فلا ألف عنده وهو قياسي، ومن جمع حذف تخفيفا وهو اصطلاحي، ويوافقه احتمالا لا موضع «المائدة» (¬٩) لاختلاف الحكم وتقييده ب ﴿طَعامُ﴾ يخرج لفظ «المساكين» غيره ممّا في «البقرة».
وكذلك حذفوا الألف من ثلاثة أفعال وهي: ﴿وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ﴾ (¬١٠) لاحتمال القراءتين فعلى القصر قياسي وعلى المدّ اصطلاحي حذف تحقيقا.
وكذلك حذفوا ﴿وَقاتِلُوهُمْ حَتّى﴾ (¬١١) للتّخفيف (¬١٢)، وخرج ﴿وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ﴾