Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 368

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة آل عمران
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الثاني من الجزء الرابع * ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون]﴾

وقرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (¬١) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف، وافقهم المطّوّعي والحسن وابن محيصن.

وعن المطّوّعي ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ﴾ (¬٢) بكسر «الضّاد»، وكذلك ﴿فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ﴾ (¬٣)، ونحوه سواء أسند إلى ظاهر أو مضمر مفرد أو غيره (¬٤).

وأمال ﴿أَذىً﴾ (¬٥) في الوقف حمزة والكسائي وخلف، ولورش وجهان، والباقون بالفتح.

وأمال ﴿وَيُسارِعُونَ،﴾ ﴿وَسارِعُوا﴾ (¬٦) الدّوري عن الكسائي.

واختلف في ﴿وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ (¬٧) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب فيهما مراعاة لقوله ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ فجرى على لفظ الغيبة، أخبرنا - تعالى -: أنّ ما تفعلوه من خير لهم غير مكفور، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب على الرجوع إلى خطاب/أمّة محمد ﷺ في قوله ﴿كُنْتُمْ،﴾ ويجوز أن تكون التفاتا عن الغيبة في قوله ﴿أُمَّةٌ قائِمَةٌ .. ﴾. إلى آخره، واختلف عن الدّوري عن أبي عمرو فيهما، وروى المهدوي من طريق ابن مجاهد عن أبي الزّعراء عن الدّوري التّخيير بين الغيب والخطاب، قال في (النّشر): "والوجهان صحيحان وردا من طريق المشارقة والمغاربة، وقرأت بهما من الطريقين إلاّ أنّ الخطاب أكثر وأشهر، وعليه الجمهور من أهل الأداء"، وافق على الخطاب ابن محيصن من (المبهج) ".

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 368 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.