و ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (¬١): (ك)، أو الأخير (ت) وهذا على رفع ﴿آباؤُكُمْ﴾ بالابتداء والخبر ﴿لا تَدْرُونَ﴾ فإن رفعته بالفاعلية بتقدير: أوصي بها أباؤكم، قال في (المرشد) (¬٢):
وهو تقدير فاسد لم يحسن الوقف على ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ للفصل بين الفعل وفاعله، فإن قلت: إنّ قوله ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ متعلق بما تقدّمه من قسمة المواريث كلّها أي هذه الأنصباء للورثة من بعد ما كان من وصية أو دين، وعلى هذا فليس من أوّل الآية إلى ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ وقف؟، أجيب: بأنّ الطاقة تقصر عن امتداد النفس إلى تمام الكلام فلا بد من تقطيع الأنفاس عند أواخر الفصول التي كلّ فصل منها مستقل بنفسه.
﴿فَرِيضَةً مِنَ اللهِ﴾ (¬٣): (ك).
﴿حَكِيماً﴾ (¬٤): (ت).
﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ﴾ (¬٥)، و ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (¬٦)، و ﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ﴾ (¬٧)،