Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 236

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأنعام
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿ضيقا]﴾

و «الفرد» و «الدّنف» [و «الدنف»] (¬١)، وفرق الزجاج والفارسي (¬٢) بينهما فقالا:

المفتوح مصدر، والمكسور اسم فاعل، قال الزجاج:" الحرج أضيق الضّيق، فمن قال: رجل حرج، - يعني بالفتح - فمعناه ذو حرج في صدره، ومن قال بالكسر جعله فاعلا "، وقال الفارسي:" من فتح الرّاء كان وصفا بالمصدر، ومن قرأ بالكسر فهو مثل «دنف»، و «فرق» بكسر العين".

واختلف في ﴿يَصَّعَّدُ﴾ (¬٣) فابن كثير بإسكان الصّاد وتخفيف العين من غير ألف مضارع صعد أي: ارتفع، وافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ أبو بكر «يصّاعد» بتشديد الصّاد وبعدها ألف وتخفيف العين، وأصلها: «يتصاعد»، أي:

يتعاطى الصعود ويتكلّفه، فأدغم التّاء في الصّاد تخفيفا، وعن المطّوّعي بتاء بعد الياء وتخفيف الصّاد وتشديد العين (¬٤) في أحد وجهيه، وقرأ الباقون بفتح الصّاد مشدّدة، وبتشديد العين دون ألف بينهما من: «تصعّد»، أي: تفعّل الصّعود وتكلّفه، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، ومن الوجه الثّاني من (المفردة)، والمطّوّعي في وجهه الثّاني.

واختلف في ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ (¬٥) هنا وثاني «يونس» وهو ﴿يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ﴾ (¬٦) فحفص بالياء فيهما على إسناده إلى ضمير اسمه - تعالى - لتقدّمه في قوله ﴿لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ و ﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئاً﴾ (¬٧) وافقة ابن محيصن والمطّوّعي فيهما، وقرأ روح بالياء هنا فقط، وقرأ الباقون بالنّون في الموضعين على إسناده إلى

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 236 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.