غير الدّاني على أنّ معناه: وأهلك من الهلاك كأنّه قال أهلك سائرهم إلاّ قوما منهم فإنّه أنقذهم وخلصهم من الغرق، لكنّه ضعّف، أو الوقف على ﴿وَأَهْلَكَ،﴾ وإليه ذهب أبو حاتم، ولم يجيّده العماني لأجل حرف الاستثناء بعده.
﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ (¬١): (ك) من سابقه، وقال في (المرشد) (ت).
﴿إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (¬٢): (ت) أيضا.
﴿وَمُرْساها﴾ (¬٣)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (¬٤)، و ﴿كَالْجِبالِ﴾ (¬٥)، و ﴿مَعَ الْكافِرِينَ﴾ (¬٦)، و ﴿مِنَ الْماءِ﴾ (¬٧)، و ﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ﴾ (¬٨)، و ﴿مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ (¬٩)، و ﴿أَقْلِعِي﴾ (¬١٠):