Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 196

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة يوسف ﵇
  4. القراءات وتوجيهها

يزلّ الغلام الخفّ عن صهواته …

وقرأ الباقون بالإفراد لأنه لم يلق إلاّ في غيابة واحدة، ولأنّ الإنسان لا تحويه أمكنة متعددة، والغيابة شبه طاق في البئر فويق الماء يغيّب ما فيه عن العيون، وعن الكلبي: "تكون في قعر الجب لأنّ أسفله واسع ورأسه ضيق فلا يكاد الناظر يرى ما في جوانبه"، والجب البئر التي لم تطو.

وعن الحسن كسر الغين وبياء ساكنة بعدها من غير ألف فيها (¬١).

و «تلتقطه» (¬٢) بالتاء من فوق، لتّأنيث المعنى ولإضافته إلى مؤنث، وقالوا:

"قطعت بعض أصابعه".

واختلف في ﴿تَأْمَنّا﴾ (¬٣) فأبو جعفر بالإدغام الخالص (¬٤) من غير إشمام ولا روم فينطق بنون مفتوحة مدغمة، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وعن المطّوّعي عن الأعمش الإظهار المحض فينطق بنونين أولاهما مضمومة والثّانية مفتوحة مبالغة في بيان إعراب الفعل وللمحافظة على حركة الإعراب، وقرأ الباقون بالإدغام مع الإشارة، واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما صحيحا لأنّ الحركة لا تسكن رأسا بل هو تضعيف الصّوت بالحركة والفصل بين النونين

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 196 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.