وعن الحسن «إنّه لا يفلح» (¬١) بفتح الياء، وقال في (الدر) ك (البحر): بفتح الياء واللام مضارع «فلح» بمعنى «أفعل»، ف «فعل» و «أفعل» فيه بمعنى.
وعن ابن محيصن ضم باء «ربّ اغفر» (¬٢) وسبق ذكره.
وقد افتتح السّورة بتقرير فلاح المؤمنين وختمها بنفي الفلاح عن الكافرين، فانظر تفاوت ما بين الافتتاح والاختتام، ثمّ أمر رسوله ﷺ المغفور له مطلقا بأن يستغفره ويسترحمه (¬٣).
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة واحدة، ومن الزوائد ست، ومن الإدغام الكبير اثنا عشر موضعا (¬٤).
*****