تألّى ابن أوس حلفة ليردّني … إلى نسوة كأنّهن مفائد
ووافقه الحسن، وهي قراءة عبد الله بن عياش بن ربيعة، وزيد ابن أسلم فيما قاله أبو حيّان (¬٢)، وقرأ الباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتّاء وكسر اللاّم خفيفة من:
«ألوت»، أي: قصّرت، أي: ولا يقصر، ومنه قوله (¬٣):
وما المرء ما دامت حشاشة نفسه … بمدرك أطراف الخطوب ولا آل
أو مضارع: «ايتلى» «افتعل» من الألية وهي: الحلف؛ فتكون القراءتان بمعنى (¬٤)، وأبدل الهمزة ألفا ورش من طريقيه، وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي.
وعن الحسن «وليعفوا وليصفحوا» (¬٥) بكسر اللاّم فيهما.
واختلف في ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ﴾ (¬٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، وقد وقع الفصل، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث مراعاة للفظ.