وأمال ﴿شاءَ﴾ (¬١) ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش.
وقرأ «فسئل» (¬٢) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن.
واختلف في ﴿لِما تَأْمُرُنا﴾ (¬٣) فحمزة والكسائي بالياء من تحت بالغيب على إسناد الفعل إلى النّبي ﷺ، أي: واذ قال النّبي ﷺ للكفار اسجدوا للرحمن قال بعضهم لبعض - مستهزئين -: أنسجد للذي يأمرنا محمد بالسجود له أو الرحمن، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتاء الخطاب، أي: قال الكفار للنبي ﷺ أنسجد للذي تأمرنا يا محمد.
وأمال ﴿وَزادَهُمْ﴾ (¬٤) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، ومعهم ابن ذكوان وهشام في وجههما الثّاني.
واختلف في ﴿سِراجاً﴾ (¬٥) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ السّين والرّاء من غير ألف على الجمع نحو: «حمر» في «حمار»، وجمع باعتبار الشمس والكواكب النيّرات، وإنّما ذكر القمر تشريفا له كقوله: ﴿وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ﴾ بعد انتظامهما في الملائكة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر السّين وفتح الرّاء وألف بعدها على التوحيد، والمراد به الشمس [و] (¬٦) يؤيده ذكر القمر بعده (¬٧).