Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 151

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأحزاب
  4. القراءات وتوجيهها

واختلف في «كثيرا» (¬١) فهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم بالباء الموحدة من «الكبر» دليلا على أشد اللعن وأعظمه، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالمثلثة من «الكثرة» على معنى: العنهم مرة بعد أخرى.

وعن المطّوّعي «وكان عبدا لله» (¬٢) بفتح العين وبباء موحدة وتنوين الدّال منصوبة من العبودية، «لله» جار ومجرور، و «عبدا» خبر كان و ﴿وَجِيهاً﴾ صفة له قال ابن خالويه: "صلّيت خلف ابن شنبوذ في رمضان فسمعته يقرأ بقراة ابن مسعود هذه" (¬٣) انتهى، وقد كان ابن شنبوذ مولعا بنقل الشاذ، وحكايته مع ابن مقلة الوزير وابن مجاهد في ذلك مشهورة (¬٤)، والجمهور على ﴿عِنْدَ﴾ على الظرفية مضاف إلى الله، والله مجرور بالإضافة.

وعن المطّوّعي «ويتوب الله» (¬٥) بالرّفع على الاستئناف يجعل العلة قاصرة على فعل الحامل ويبتدئ ﴿وَيَتُوبَ﴾، والجمهور على النّصب عطفا على ﴿لِيُعَذِّبَ﴾، أي: ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها.

وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثمانية مواضع، [وليست ياء إضافة ولا زائدة] (¬٦).

*****

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 151 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.