متقول، أي: كذب، والأصل: «تتقول» فحذف إحدى التاءين نحو: تذكرون، وانتصب ﴿كَذِباً﴾ في هذه القراءة على المصدر؛ لأنّ التّقوّل كذب فهو كقولهم:
"قعدت جلوسا "، وقرأ الباقون بضمّ القاف وبسكون الواو مضارع قال، وانتصب ﴿كَذِباً﴾ بتقول لأنّ الكذب نوع من القول، أو على أنّه صفة لمصدر محذوف، أي:
قولا كذبا، أي: مكذوبا فيه/.
وأمال ﴿فَزادُوهُمْ﴾ (¬١) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح كابن ذكوان وهشام في الوجه الآخر عنهما.
وأبدل همزة ﴿مُلِئَتْ﴾ (¬٢) ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وسبق في «الهمزة المفرد».
واختلف في «نسلكه» (¬٣) فعاصم وحمزة وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بياء الغيبة إعادة للضمير على الرب - تعالى - وتقدّس، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة على الالتفات.
واختلف في ﴿عَلَيْهِ لِبَداً﴾ (¬٤) هنا، فهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني بضمّ اللاّم وفتح الباء مخففة جمع: «لبده» بضمّ اللاّم أيضا نحو: «غرفة وغرف»، وقرأ الباقون غير ابن محيصن بكسر اللاّم مع تخفيف الباء مفتوحة أيضا جمع:
«لبده» بكسر اللاّم كذلك نحو: «قربه وقرب» و «اللّبدة، واللّبدة»: الشيء المتلبد، أي: المتراكب بعضه على بعض، وبذلك قرأ هشام من طريق الفضل بن شاذان عن الحلواني، والوجهان صحيحان عن هشام، وكلاهما في (الشّاطبيّة)، وعن ابن