وكتبوا في العراقية: بئاية، و ﴿بِآياتِ﴾ الواحد والجمع المجرورين بالباء الموحدة، كيف وقعا، بيائين: الألف والباء، نحو: ﴿وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ﴾ بئاية، ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بئايتنا، ﴿وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ﴾ (¬١)، وفي أكثرها كالبواقي بياء واحدة، وليس الأوّل مشهورا، ووجه اليائين أن أصل ﴿آيَةٍ﴾ «آيية»، بوزن «فعلة»، قلبت عينها ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، أو «أأية» ك «فعلة»، أبدل من إحدى المضاعفين ألفا، أو «آيية» ك «فاعلة»، حذف إحدى المثلين استثقالا فرسمت بيائين، الثّانية صورة الياء، والأولى صورة الألف، تنبيها على جواز الإمالة، أو لتدل على أصلها (¬٢).
وأمّا الواو (¬٣):
فاتّفقوا على حذف إحدى كلّ واوين تلاحقتا في كلمة، انضمّت الأولى أو انفتحت (¬٤)، سواء كانت صورة الواو أو الهمزة، أو الثّانية زائدة لتكميل الصّيغ المبينة للمعاني، أو لرفع الجمع المذكر السالم، أو ضميره نحو: ﴿داوُدُ﴾، ويئوسا، والموءدة، وتئويه، والغاون، و ﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾، و ﴿بَدَؤُكُمْ﴾، وواو لا يستون، ﴿وَيَدْرَؤُنَ﴾، و ﴿فَادْرَؤُا﴾، و ﴿يَئِسُوا﴾، و ﴿لِيُطْفِؤُا﴾، و ﴿أَنْبِئُونِي﴾ (¬٥).