وكذا حذفوا الواو (¬١) من ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ﴾، ﴿وَيَمْحُ اللهُ﴾ بالشورى، و ﴿يَدْعُ الدّاعِ﴾، و ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ (¬٢).
واتّفقوا على رسم ما أوّله لام لحقتها لام التّعريف (¬٣) بلام واحدة من ﴿الَّذِي﴾ وتأنيثه وتثنيتهما وجمعهما حيث جاءت نحو: ﴿الَّذِي جَعَلَ﴾، ﴿وَالَّذانِ يَأْتِيانِها﴾، و ﴿أَرِنَا الَّذَيْنِ﴾، ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ ثمّ ﴿الْقِبْلَةَ الَّتِي﴾، والائى يئسن، و ﴿اللاّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾، و ﴿اللَّيْلِ﴾ (¬٤) أين أتى، وعلى الإثبات فيما عدا ذلك نحو:
﴿بِاللَّغْوِ﴾، و ﴿اللَّهْوِ﴾، و ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ و ﴿اللاّتَ﴾ (¬٥).
وأمّا الثّاني وهو الزّيادة (¬٦):
فاتّفقوا على زيادة ألف بعد واو ضمير جمع المذكّرين المتّصل/بالفعل الماضي والمضارع والأمر، وبعد واو الجمع والرّفع في المذّكر السّالم المرفوع ومضاهيه إذا تطرّفت انضمّ ما قبلها أو انفتح، انفصلت عمّا قبلها كتابة أو اتّصلت، وبعد الواو