التي هي لام في المضارع كذلك، سكنت أو انفتحت، وإن حذفا للسّاكنين لفظا ما لم يخصا نحو: ﴿آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا﴾، ﴿خَلَوْا إِلى﴾، ءاووا، ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، ﴿اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ﴾، ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾، ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾، ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا﴾، ﴿وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ﴾، ﴿وَأْتَمِرُوا﴾، ﴿وَاِخْشَوْا﴾، ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (¬١).
ثمّ نحو: ﴿مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾، و ﴿كاشِفُوا الْعَذابِ﴾، و ﴿مُرْسِلُوا النّاقَةِ﴾، و ﴿أُولُوا بَقِيَّةٍ﴾، ﴿وَأُولُوا الْعِلْمِ﴾ (¬٢).
ثمّ نحو: ﴿وَأَدْعُوا رَبِّي﴾، ﴿يَدْعُوا مِنْ﴾، ﴿وَيَرْجُوا رَحْمَةَ﴾ (¬٣) بخلاف المفرد نحو: ﴿لَذُو عِلْمٍ﴾ (¬٤).
واتّفقوا على زيادة ألف بين الشّين والياء من قوله: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ﴾ (¬٥) بالكهف، جعلوا الألف علامة فتحة الشّين على ما كان في الاصطلاح الأوّل، وقيل: زيدت تقوية للهمزة، ولو كان كذلك لرسمت بعد الياء، واختلف فيما سواه، والصّحيح أنّها لم تزد في غيره، وقيل: تزاد في كلّ لفظ ﴿شَيْءٍ﴾ كيف جاء في القرآن، نحو: ﴿وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾، ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً﴾، ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ﴾، ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ﴾ (¬٦).