Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 200

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثالث في أحكام الهمز
  4. الفصل الثالث في وقف حمزة وهشام على الهمز وموافقة الأعمش لهما
  5. [المذهب الأول: التصريفي]
  6. [النوع الأول: الهمزة الساكنة]
  7. تنبيه: [القول في: ﴿شيئا، دعاء﴾ وشبههما]

الرّابعة: المتطرفة اللازمة: وتكون بعد فتح نحو ﴿اِقْرَأْ﴾، وبعد كسر نحو ﴿وَيُهَيِّئْ﴾ (¬١)، وليس في القرآن ما قبله ضم ومثاله: "لم يسؤ عمرو".

الخامسة: المتطرفة التي سكونها عارض للوقف: وتأتي بعد الحركات نحو ﴿بَدَأَ﴾ (¬٢) و ﴿يُبْدِئُ﴾ (¬٣) و ﴿إِنِ اِمْرُؤٌ﴾ (¬٤).

تنبيه

﴿شَيْئاً﴾ و ﴿دُعاءً﴾ (¬٥) وشبههما من المنصوب من قسم المتوسطة لأنّ التّنوين فيهما يقلب ألفا، ونحو: ﴿شَيْءٍ﴾ /المرفوع والمجرور متطرّف تنوينهما، و ﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾ و ﴿لِقاءَنَا اِئْتِ﴾ و ﴿يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ (¬٦)، وشبه ذلك من قبيل ما دخل عليه زائد [كالجزء] (¬٧) باعتبار الابتداء والتقدير، قال الجعبري: "وقد ينزل الحال مكانه منزلته فأعطي حكمه، وليس على حدّ ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا﴾ (¬٨) " (¬٩) انتهى.

ومعناه فأعطي السّاكن حكم الذي حلّ محل المحذوف وهو الذّال من ﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾، واللاّم من ﴿يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ وشبههما لانّهما نزّلا منزله همزة الوصل لا حكم المحذوف وهو همزة الوصل إذ لو أعطي حكمها لأبدلت وصلا كإبدالها وقفا لأنّها لا تبدل إلاّ إذا كان قبلها همزة أخرى، ولهذا تبدل السّاكنة واوا في نحو: ﴿مَنْ يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ في الوصل كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - لا باعتبار همزة الوصل

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 200 (SanadKitab #30041, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.