وأنّ الرّوم مختص بالوقف والثّابت أقلّ من المحذوف" (¬١)، ويكون في المرفوع نحو:
﴿اللهُ الصَّمَدُ﴾ و ﴿يَخْلُقُ﴾ و ﴿عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (¬٢) ونحو ذلك ممّا حركته حركة إعراب، وفي المضموم نحو: ﴿مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ و ﴿يا صالِحُ﴾ (¬٣) ونحو ذلك ممّا حركته حركة بناء، وفي المجرور نحو ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (¬٤) و «في الدار» (¬٥) و ﴿مِنَ النّاسِ﴾ (¬٦) ونحو ذلك ممّا حرّكته للإعراب، وفي المكسور نحو ﴿فَارْهَبُونِ﴾ و ﴿هؤُلاءِ﴾ (¬٧) ونحو ذلك ممّا حركته حركة بناء وفي نحو ﴿بَيْنَ الْمَرْءِ﴾ (¬٨) و ﴿شَيْءٍ﴾ (¬٩) و ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ (¬١٠) وشبه ذلك ممّا كسرته منقولة من حرف حذف من نفس الكلمة كما في وقف حمزة ما لم تكن الضّمة منقولة من كلمة أخرى نحو ضمّة اللاّم في ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ (¬١١) وضمة النّون في ﴿مَنْ أُوتِيَ﴾ (¬١٢) أو لالتقاء السّاكنين نحو ضمة التّاء في ﴿وَقالَتِ اُخْرُجْ﴾ (¬١٣) وضمّة الدّال في ﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ﴾ (¬١٤)، وفي قراءة من ضمّ الميم من ﴿عَلَيْهِمُ الْقِتالُ﴾ و ﴿بِهِمُ الْأَسْبابُ﴾ (¬١٥) عند من ضمّها، وكذلك