يا صاحبيّ أطيلا في مؤانستي … وذكّراني بخلانٍ وعشاق
وحدّثاني حديث الخيف إنَّ به … روحًا لقلبي وتسهيلا لأخلاقي
ما ضرّ ريح الصبا لو ناسمت حُرَقي … واستنقذت مهجتي من أسر أشواقي
داءٌ تقادم عندي من يعالجه … ونفثةٌ بلغت مني من الرّاقي
يفنى الزمان وآمالي مصرّمة … ممن أحبّ على مطل وإملاق
واضيعة العمر لا الماضي انتفعت به … ولا حصلت على علم من الباقي
وذكر الصّاحب كمال الدين ابن العديم، أنه توفي سنة إحدى وخمسين وخمس مئة في جمادى الآخرة وله تسع وخمسون سنة (¬١).
وذكر غيره أنه توفي في جمادى الآخرة أيضًا، قال: وقيل في رجب.
وذكر ابن العديم أيضًا أنه توفي في أيام الظاهر، ودفن بظاهر القاهرة.
وقيل: إنه توفي بمصر في جمادى الأولى، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
١٢٥ - الحسن بن عمر بن حمائل الموصلي (¬٢).
قال ابن الرّبيب: كان أديبًا شاعرًا مشهورًا بالصّلاح والورع، وأورد من شعره قوله:
عزّ النصير وقلّ فيك المسعد … ووجدت من حبِّيك ما لا يوجد