• دليل من قال: لا يكره:
الدليل الأول:
ورد في السنة إطلاق العشاء الآخرة، وفي ذلك دلالة على أن المغرب هي العشاء الأولى.
(ح-٥٦٣) من ذلك ما رواه مسلم في صحيحه من طريق عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن أبي فروة، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: أيما امرأة أصابت بخورًا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة (¬١).
(ح- ٥٦٤) وروى مسلم من طريق شعبة، عن عدي، قال: سمعت البراء يحدث عن النبي ﷺ أنه كان في سفر، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين: والتين والزيتون (¬٢).
(ح-٥٦٥) وروى مسلم من طريق منصور، عن عمرو بن دينار،
عن جابر بن عبد الله: أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم تلك الصلاة (¬٣).
وأحاديث كثيرة في السنة تسمي العشاء بالعشاء بالآخرة.
• ونوقش هذا:
بأن وصف العشاء الآخرة؛ لأنها آخر الصلوات، لا لأن قبلها عشاء آخر (¬٤).